إصلاح : شرح نص تاكسي - ثامنة اساسي - محور المدينة والريف 8 اساسي


شرح نص تاكسي محور المدينة والريف ثامنة اساسي – اصلاح شرح نص تاكسي للكاتب إبراهيم الدرغوثي – شرح نص تاكسي مع الاجابة عن الاسئلة 8 اساسي



تحليل واصلاح شرح نص تاكسي مع الاجابة عن جميع الاسئلة للسنة الثامنة اساسي

:التقديم
نوع النص: سردي وصفي المحور: المدينة والريف الكاتب: إبراهيم الدرغوثي المصدر: مقتطف من مجلة الحياة الثقافية يندرج نص تاكسي ضمن المحور الاول المدينة والريف 8 اساسي تعليم تونس

: الموضوع
ينقل لنا السارد، وهو سائق تاكسي، صورة حية من حياته اليومية داخل المدينة، حيث يتنقّل بين شوارعها وأحيائها، ويصف مشاهد متنوعة من حركة المرور، الناس، والضجيج. تتطور الأحداث تدريجيًا لتصل إلى ذروتها حين يتعرض السائق لحادثة اعتداء، مما يكشف عن بعض مظاهر الانحراف والضغوط الاجتماعية في المدينة.


:التقسيم
· الوحدة الأولى (السطر 1–13): صباح المدينة الباهت – تجوال السائق في شوارع خالية وبداية حركة الحياة.
· الوحدة الثانية (السطر 14–29): زحام النهار وحنين الأبوة – اشتداد الحركة، ضغط العمل، واستحضار الذكريات العائلية.
· الوحدة الثالثة (السطر 30–36): غروب المدينة والمفاجأة – مشهد الغروب، ركوب الزبائن، والاعتداء المفاجئ في العتمة.


أستعد للدرس
أذكر أهمية الدور الذي تؤديه وسائل النقل في الحياة داخل المدينة.
1. الربط بين الأفراد والمجتمع


  • تيسير التواصل اليومي: وسائل النقل تربط بين الأحياء، وتُقرّب المسافات بين أماكن السكن والعمل، الدراسة، العلاج، والتسلية.
  • تعزيز التفاعل الاجتماعي: في التاكسي أو الحافلة أو المترو، يلتقي الناس من خلفيات مختلفة، مما يخلق فرصًا للتعارف أو التعايش أو حتى الاحتكاك.
  • تمكين الفئات الهشة: كبار السن، الأطفال، والمرضى يعتمدون على وسائل النقل للوصول إلى الخدمات الأساسية.

2. تنظيم الحياة الاقتصادية


  • تحريك عجلة العمل: بدون وسائل نقل، يتعطل الوصول إلى أماكن الإنتاج، التجارة، والإدارة.
  • دعم السياحة والتجارة: الزبائن في النص يأتون من تطاوين وتوزر والهوارية... وسائل النقل تجعل المدينة مركزًا اقتصاديًا مفتوحًا.
  • خلق فرص عمل: مثل سائق التاكسي، الأطفال العاملين، وكل من يرتبط بسلسلة النقل.

3. التأثير على الوعي والمزاج الحضري


  • تشكيل الإيقاع اليومي: الزحام، نداءات "تاكسي... تاكسي..."، إشارات المرور... كلها تصنع إيقاعًا حضريًا خاصًا.
  • التحولات النفسية: التنقل قد يكون لحظة تأمل، توتر، أو حتى خطر كما في نهاية النص.
  • الحنين والذاكرة: الطريق يذكّر السائق بوعده لابنه، بحديث زوجته، وبأصوات الأطفال... النقل يصبح مساحة للذكريات.

4. التعبير عن التحول الاجتماعي والعمراني


  • تطور المدينة: الخطوط الحديدية، الجسور، الطرقات... كلها علامات على نمو المدينة وتغير بنيتها.
  • الاندماج بين الجهات: الزبائن يأتون من مختلف المناطق، مما يعكس وحدة وطنية حضرية.
  • التمييز الطبقي: من المرأة الأنيقة إلى الطفل العامل، وسائل النقل تكشف الفوارق الاجتماعية.

خلاصة رمزية

في نص "تاكسي"، وسيلة النقل ليست فقط سيارة، بل هي مرآة للمدينة، مسرح للحياة، وفضاء يتقاطع فيه الحلم والكدّ، الأمل والخطر، العائلة والمجتمع. إنها تمثل نبض المدينة، وتكشف عن عمق العلاقات بين الإنسان والمكان.



أفهم
1-قام السرد على تتبع حركة الشخصية في ثلاث فترات من اليوم : أعتمد ذلك معيارا في تقسيم النص إلى وحداته وأجعل لكل وحدة عنوانا
الوحدة الأولى: صباح المدينة الباهت – انتظار الحياة


  • من بداية النص إلى منتصف النهار (السطر 1 إلى 13 تقريبًا)
  • المضمون: السائق يتجول في شوارع شبه خالية، يراقب بداية الحركة، يسمع نداءات الركاب دون أن يتوقف، ويتأمل العالم من خلف نظارته.
  • الجو العام: هدوء، ترقب، انعكاسات الضوء، بداية الحياة.

الوحدة الثانية: زحام النهار – بين العمل والحنين


  • من منتصف النهار إلى ما قبل الغروب (السطر 14 إلى 29 تقريبًا)
  • المضمون: اشتداد الحركة، دخول الأطفال العاملين، تنقل الزبائن، ذكريات العائلة، ضغط العمل، غياب الراحة.
  • الجو العام: صخب، تعب، حنين، ازدحام، تداخل بين الحياة المهنية والشخصية.

الوحدة الثالثة: غروب المدينة – المفاجأة والخذلان


  • من لحظة الغروب إلى نهاية النص (السطر 30 إلى 36 تقريبًا)
  • المضمون: مشهد الغروب فوق البحيرة، ركوب زبائن غرباء، لحظة الاعتداء، العتمة، تجاهل المارة.
  • الجو العام: جمال بصري، توتر، خطر، عزلة، نهاية مأساوية.




2-أتبين من الوحدة الأولى حركة المدينة صباحًا واستجلي القرائن النصية التي ساعدت في رسم هذه الصورة.
حركة المدينة صباحًا


  • "شوارع المدينة مازالت خالية": بداية هادئة توحي بسكون ما قبل الحركة.
  • "بدأت الحياة تدب في المدينة التي تخرج من سباتها": تعبير مجازي عن استيقاظ المدينة.
  • "نساء ينزلن من العمارات الكئيبة": أولى مظاهر الحركة البشرية.
  • "رجال يهرولون باتجاه محطات الحافلات": استعجال يدل على بداية يوم العمل.
  • "أطفال المدارس في كل مكان": انتشار الأطفال يعكس بدء النشاط التعليمي.
  • "تاكسي... شارع الحرية... تاكسي...": تكرار النداءات يخلق إيقاعًا حضريًا متسارعًا.
  • "الشمس تعاكسني... أضع نظارتي على عيني وأتفرج على العالم من خلالها": تفاعل بصري مع الضوء، يوحي ببداية يوم مشمس وحركة متزايدة.

هذه القرائن ترسم صورة مدينة تستيقظ تدريجيًا، وتنتقل من السكون إلى الزحام، في مشهد حيّ ينبض بالحياة.




3 أصنف في جدول أعمال سائق التاكسي إلى أعمال يقوم بها في الحاضر وأخرى تجول في خاطره
وأبرز العلاقة بينها.
أعمال يقوم بها السائق
أعمال تجول في خاطره
أعمال يقوم بها السائق
أعمال تجول في خاطره
أعمال يقوم بها في الحاضر
قيادة السيارة في الشوارع
وعده لابنه بزيارة حديقة الحيوانات
التوقف للركاب وتوصيلهم
الاستجابة لنداءات "تاكسي"
ذكريات الأطفال وتقليدهم للحيوانات
ارتداء النظارات بسبب الشمس
التعامل مع الزبائن
حديث زوجته عن المقهى وبركة الإوز
المرور بالغابة وتخفيف السرعة
الوقوف عند الإشارات
التفكير في خطر المترو على رزق العائلة
الضغط على دواسة البنزين



4- رسمت الشخصيات بتنوعها ملامح من مجتمع المدينة : أستخرج هذه الملامح وأبحث عما يقوم بينها من علاقات .
ملامح مجتمع المدينة من خلال الشخصيات


  • النساء النازلات من العمارات: يمثلن الحياة اليومية، وربما الكدح أو الروتين.
  • الرجال المهرولون: يرمزون إلى الاستعجال والعمل، وضغط الزمن الحضري.
  • أطفال المدارس: دلالة على الحيوية، التعليم، واستمرارية الأجيال.
  • الأطفال العاملون في التاكسي: يكشفون عن الفقر، العمل المبكر، واستغلال الطفولة.
  • المرأة الأنيقة: تمثل الطبقة الميسورة، الحضور الجمالي، واللامبالاة (لا تنظر إلى العداد).
  • الزبائن القادمون من الجهات الداخلية: يعكسون التنوع الجغرافي والانفتاح الحضري.
  • السائق: شخصية وسطى، تجمع بين العمل، الحنين، والملاحظة.

العلاقات بين الشخصيات


  • علاقات خدمية: بين السائق والركاب، حيث يقدّم خدمة النقل مقابل الأجر.
  • علاقات غير مباشرة: بين الأطفال العاملين والركاب، وبين السائق وأسرته من خلال الذكريات.
  • علاقات طبقية: تظهر في تفاوت السلوك بين المرأة الأنيقة والطفل العامل، وبين الزبائن القادمين من الجهات الداخلية وسكان المدينة.
  • علاقات متوترة أو خطرة: كما في نهاية النص، حيث يتحول الراكب إلى معتدٍ، مما يكشف هشاشة الثقة في الفضاء الحضري.


5- أبين كيف ساهم تنقل شخصية سائق التاكسي بين أمكنة مختلفة في الكشف عن بعض صعوبات العيش في المدينة.
ساهم تنقل سائق التاكسي بين أمكنة مختلفة في إبراز عدة صعوبات يواجهها في حياته اليومية. ففي الصباح، يتجول دون أن يتلقى نداءات، مما يعكس صعوبة إيجاد الركاب أحيانًا. وعند اشتداد الزحام، يواجه ضغط العمل، وتداخله مع ذكريات عائلية مؤجلة، مما يبرز صعوبة التوفيق بين المهنة والحياة الشخصية. كما أن تنقله إلى أماكن مثل الغابة أو الجسر يكشف عن خطر الطريق، ويتوّج ذلك بالاعتداء الذي يتعرض له، مما يبيّن هشاشة الأمان في المدينة. كل مكان يمرّ به يكشف جانبًا من التحديات: الاقتصادية، النفسية، والاجتماعية.



6- أرصد في آخر النص القرائن التي تُبرز كيف هَيَا الوَصْفُ لِمَا آلت إليه رحلة السائق.
قرائن تُبرز مآل الرحلة:


  • "شمس حمراء وذابلة": توحي بانطفاء الأمل ونهاية يوم مرهق.
  • "تتملص من القبضة الحديدية وتغوص رويدًا رويدًا": صورة رمزية لانهيار السيطرة والدخول في المجهول.
  • "أحسست بوخزة في جنبي... شيء حاد يؤلمني": بداية الاعتداء، وتحول الرحلة إلى لحظة عنف.
  • "طلب مني أن أركن السيارة خارج الطريق وأن أمكنه من الدراهم": تهديد مباشر يكشف عن انعدام الأمان.
  • "لم يلتفت أحد لما يجري على جانب الطريق": عزلة السائق، وغياب التضامن في المدينة.

هذه القرائن تُظهر كيف تحوّلت رحلة السائق من يوم عمل شاق إلى تجربة مؤلمة، تكشف هشاشة الحياة في المدينة رغم حركتها الظاهرة.



7- أستخلص من النص بعض إيجابيات العيش في المدينة وبعض سلبياته.
إيجابيات العيش في المدينة:


  • توفر فرص العمل: كثرة الزبائن وتنوعهم يتيح للسائق مصدر رزق دائم.
  • تنوع الخدمات والمرافق: وجود المستشفيات، الجامعات، الملاعب، والمطار.
  • حيوية الحياة اليومية: حركة الناس، الأطفال، نداءات التاكسي، تعكس نشاطًا دائمًا.

سلبيات العيش في المدينة:


  • الزحام والتوتر: ضغط الحركة اليومية يُرهق السائق ويمنعه من الراحة.
  • العمل المرهق: لا يجد وقتًا للغداء أو للوفاء بوعوده العائلية.
  • انعدام الأمان: تعرّضه للاعتداء في نهاية النص يكشف عن خطر في بعض الأماكن.
  • الفوارق الاجتماعية: من الطفل العامل إلى المرأة الميسورة، تظهر تفاوتات واضحة.



اتحاور مع أصدقائي
قدم لنا سائق التاكسي صورة للمدينة بدا من خلالها التوفيق بين دواعي العمل ومتطلبات الأسرة غير
ممكن أبين لزملائي ما الذي على الأب أن يَفْعَلَهُ لِيُحَقِّق التوازن بين حاجيات الأسرة مِنَ المعاش
والترفيه.
صورة المدينة التي قدمها سائق التاكسي تُظهر صعوبة التوفيق بين العمل ومتطلبات الأسرة، حيث ضغط المهنة يمنعه من تنفيذ وعوده لأطفاله، ويُبعده عن لحظات الترفيه والراحة مع أسرته. ولتحقيق التوازن بين حاجيات الأسرة من المعاش والترفيه، يمكن للأب أن يفعل ما يلي:
خطوات لتحقيق التوازن بين العمل والأسرة:


  1. تنظيم الوقت بذكاء تخصيص وقت محدد وثابت للعائلة، حتى لو كان قصيرًا، يمنحهم شعورًا بالاهتمام والاستقرار.
  2. الوفاء بالوعود الصغيرة لا يجب أن تكون الأنشطة الترفيهية مكلفة؛ زيارة حديقة، نزهة قصيرة، أو جلسة عائلية تكفي لإسعاد الأبناء.
  3. إشراك الأسرة في التخطيط من خلال الحوار، يمكن للأب أن يشرح ظروف العمل ويشرك أفراد الأسرة في اختيار أوقات الترفيه المناسبة.
  4. الاعتناء بالجانب العاطفي كلمات بسيطة، اهتمام يومي، واستماع للأبناء يعوّض أحيانًا غياب الترفيه المادي.
  5. المرونة في العمل إن أمكن البحث عن فرص عمل تسمح بوقت مرن أو يوم راحة مخصص للعائلة.




أنتج
أحرر فقرة سَرْدِيَّةً أتصور فيها نهاية لما آلت إليه الأحداث في النص
عاد السائق إلى منزله بعد أيام من العلاج، يحمل في قلبه أثر الحادث وندمًا عميقًا على لحظات الغفلة. استقبله ابنه بضحكته المعتادة، يقلّد صوت الأسد كما كان يفعل دائمًا، فغمره شعور بالامتنان. أدرك الأب أن الحياة منحته فرصة جديدة ليكون أكثر قربًا من عائلته. قرر أن يغيّر نمط حياته، يقلّل من ساعات العمل، ويمنح وقته لمن يحب. صار كل صباح يبدأ بلحظة هدوء، يتأمل فيها وجه ابنه ويعده بأن يكون حاضرًا دائمًا. وهكذا تحوّلت الحادثة من وجع إلى بداية جديدة، أكثر دفئًا وإنسانية.




أستفيد
1- الحياة تدبُّ في المدينة التي تخرج مِنْ سُباتها. نساء ينْزِلْنَ من العمارات الكئيبة. رجال
يهرولون باتجاه محطات الحافلات أطفال المدارس في كل مكان .
أربط بين هذه الجمل باستعمال ما يُناسب من المفردات التالية: أرى - هناك - من بعيد - لاح - أسمع -
أشاهد.
أرى الحياة تدبّ في المدينة التي تخرج من سباتها، وأسمع ضجيجها يملأ الأرجاء. هناك نساء ينزلن من العمارات الكئيبة بخطى متثاقلة. من بعيد، يهرول رجال باتجاه محطات الحافلات، يحملون حقائبهم وأحلامهم. أشاهد أطفال المدارس في كل مكان، يملؤون الشوارع بحيوية وبراءة. لاح في الأفق صباح جديد ينبض بالحركة والأمل.


2 وردت في النص كلمات تعبر عن حركة المرور: الشوارع المدينة ، الركاب، يهرولون، محطات
الحافلات، تاكسي الزحام، السيارات، تتوقف، إشارات المرور، البنزين، الخطوط الحديدية، المترو،
الجسور، السرعة، الاتجاهات، الطريق.....
أغني هذا المعجم بكلمات أخرى أعرفها لأصف حركة المرور داخل المدن.
مجموعة إضافية من الكلمات التي تُغني معجم حركة المرور داخل المدن، وتساعدك على وصف المشهد بدقة وتنوع:

  • الدوارات
  • الممرات الجانبية
  • المواقف العمومية
  • الأشغال الطرقية
  • علامات التوقف
  • الحافلات الكهربائية
  • مسارات الدراجات
  • الدوريات الأمنية
  • الطرق السريعة
  • أوقات الذروة
  • الأنفاق
  • صفارات الإنذار
  • الاختناقات المرورية
  • تغيير الاتجاه
  • الدراجات النارية
  • الحواجز الأمنية
  • نقاط العبور
  • التحويلات المرورية
  • الوقوف العشوائي
  • إشارات التحكم الآلي



من هو الكاتب والاديب إبراهيم الدرغوثي ؟
إبراهيم الدرغوثي هو كاتب وروائي تونسي وُلد في 21 ديسمبر 1955 بمنطقة المحاسن من ولاية قفصة. يُعد من أبرز الأصوات السردية في الأدب التونسي والعربي، وقد كرّس حياته للإبداع الأدبي، خاصة في مجال القصة القصيرة والرواية.
�� مسيرته الأدبية:

  • بدأ الكتابة منذ شبابه، وبرز في مواضيع الإنشاء المدرسية.
  • نشر أولى أعماله في نهاية الثمانينات، وواصل إنتاجه بغزارة.
  • يُعرف بأسلوبه الذي يمزج بين الواقع والتخييل، ويستند إلى التراث دون أن يغفل عن قضايا الإنسان المعاصر.

�� من أبرز أعماله:

  • النخل يموت واقفًا (1989)
  • الخبز المر (1990)
  • كأسك يا مطر (1997)
  • الدراويش يعودون إلى المنفى
  • وراء السراب قليلاً
  • مجرد لعبة حظ

�� الجوائز:

  • جائزة الكومار الذهبي لأفضل رواية تونسية سنة 2003
  • جائزة المدينة للرواية سنة 2004
  • جائزة القدس الكبرى للقصة القصيرة سنة 2010

�� الترجمة والانتشار:

  • تُرجمت أعماله إلى الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، ودرست بعض نصوصه في جامعات أوروبية.
  • قام بترجمة أعمال شعرية من الصينية والفرنسية إلى العربية، منها ديوان شمس شفتيك للشاعر الإماراتي حارب الظاهري.