إصلاح : شرح نص النهج - ثامنة اساسي - محور المدينة والريف



شرح نص النهج محور المدينة والريف ثامنة اساسي – اصلاح شرح نص النهج للكاتب الجزائري عبد الحميد بن هدوقة – شرح نص النهج مع الاجابة عن الاسئلة 8 اساسي




تحليل واصلاح شرح نص النهج مع الاجابة عن جميع الاسئلة للسنة الثامنة اساسي


:التقديم
نص “النهج” للكاتب عبد الحميد بن هدوقة هو مقتطف من روايته “بان الصبح”، ويُدرج ضمن محور المدينة والريف للسنة الثامنة من التعليم الاساسي تونس .. يتناول النص التحولات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على أحد أحياء المدينة، حيث يصف السارد كيف تغيّر شكل النهج من حيّ جميل مزدان بالحدائق والفيلات إلى فضاء مكتظ، تحيط به الأسوار العالية والعمارات المتنافرة الألوان. يعكس النص مظاهر التغير السلبي الناتج عن النزوح من الريف إلى المدينة، ويبرز أثر ذلك على العلاقات الاجتماعية وجودة الحياة الحضرية.


: الموضوع
يسلط النص الضوء على سلبيات النزوح من الريف إلى المدينة، مثل فقدان الطابع الأصلي للمساكن، ارتفاع الكثافة السكانية، وتدهور العلاقات الاجتماعية


: التقسيم
· الوحدة الأولى (1–20): وصف التحول المعماري والجمالي للنهج.
· الوحدة الثانية (21–35): وصف الحياة اليومية والفوضى الاجتماعية في النهج.


أستعد للدرس
أذكر أهم أسباب التحولات المعمارية التي تطرأ على المدينة اليوم.
الأسباب الرئيسية للتحولات المعمارية في المدن الحديثة

السبب التفسير
النمو السكاني تزايد عدد السكان يفرض الحاجة إلى توسعة المدن وبناء مساكن جديدة، غالبًا على حساب المساحات الخضراء والهوية المعمارية الأصلية.
التطور التكنولوجي استخدام مواد بناء حديثة وتقنيات متطورة يغيّر شكل المباني ويؤثر على وظائفها، مثل الزجاج والخرسانة المعزولة.
التغيرات الاقتصادية الاستثمارات العقارية والسياحية تدفع نحو بناء عمارات شاهقة ومراكز تجارية، أحيانًا على حساب الطابع المحلي للمدينة.
التغيرات الاجتماعية تغير نمط الحياة (مثل الأسر النووية، العمل عن بعد، الاستهلاك السريع) يفرض تصاميم جديدة أكثر فردية وأقل جماعية.
الاهتمام بالاستدامة الاتجاه نحو المباني الصديقة للبيئة، مثل استخدام الطاقة الشمسية والعزل الحراري، يغيّر شكل المدن ويعيد تنظيمها.
العولمة انتشار الأنماط المعمارية العالمية (مثل ناطحات السحاب، المولات، الواجهات الزجاجية) يؤدي إلى تشابه المدن وفقدان خصوصيتها الثقافية.
السياسات الحكومية مشاريع التنمية الحضرية، إعادة التأهيل، أو التوسع العمراني تؤثر بشكل مباشر على شكل المدينة ووظائفها.


أفهم

1- أقسم النص إلى وحدتين معتمدًا موضوع الوصف معيارا
الوحدة الأولى: وصف تحوّل النهج المعماري والجمالي

من السطر 1 إلى السطر 20

  • تصف هذه الوحدة كيف تغيّر النهج من فضاء جميل مزدان بالحدائق والزهور إلى فضاء مغلق وقبيح.
  • تظهر مظاهر التدهور العمراني: اختفاء الحدائق، بناء الأسوار العالية، الألوان المتنافرة، القضبان الحديدية.
  • يبرز فيها الحنين إلى الماضي، والتناقض بين الجمال السابق والقبح الحالي.

الوحدة الثانية: وصف الحياة اليومية والفوضى الاجتماعية في النهج

من السطر 21 إلى السطر 35

  • تنتقل من وصف المكان إلى وصف الحركة والضجيج: لعب الأطفال، الضوضاء، التطبيل، رمي المصابيح.
  • تعكس هذه الوحدة الفوضى، الاكتظاظ، وانعدام النظام، مما يبرز أزمة المدينة الحديثة.
  • تنتهي بتأمل نصيرة في أسباب هذا التدهور، وتساؤلها عن الزمن اللازم لتجاوزه.



2 – أعتمد العبارات التالية لصياغة موضوع النص : النهج نظر نصيرة الألوان المتنافرة الضجيج المدينة السكان.
يتناول النص وصفًا دقيقًا لتحوّلات النهج في المدينة من خلال نظر نصيرة المتأمل. فقد أصبح النهج فضاءً مشوّهًا تغلب عليه الألوان المتنافرة والأسوار العالية، مما أفقده جماله القديم. كما يعكس الضجيج والفوضى اليومية مظاهر التلوث السمعي والبصري التي يعيشها السكان. ويُبرز النص أزمة المدينة الحديثة في التوفيق بين العمران والراحة الإنسانية.


-3- أستخرج من الوحدة الأولى النواسخ الفعلية واستجلي دورها في تصوير التطور الطارئ على النهج
وعلى المساكن فيه ، مُتَّبِعا الجدول الآتي :
كيف كان الحي والمساكن
كيف صار الحي والمساكن
أحدد القرائن التي تعبر عن موقف نصيرة من الن:
جدول تحليل النواسخ الفعلية ودورها في تصوير التحوّل
الناسخ الفعلي كيف كان الحي والمساكن كيف صار الحي والمساكن القرائن التي تعبر عن موقف نصيرة
كان “كان ذات يوم جميلاً”، “كانت الفيلات مزدانة بحدائق”، “كانت دائما تجد العناية” “كانت معظم الفيلات بلا حدائق”، “ببقايا حدائق”، “بلا زهور” الحنين إلى الماضي، التأمل في الجمال الضائع
صار “صارت الفيلات أحواشًا”، “صارت بعض البيوت سجونا مصغرة” شعور بالأسى والانزعاج من التحوّل السلبي
أصبح “أصبحت البيوت مجموعة من الألوان المتنافرة” نقد واضح للتشويه البصري وفقدان الذوق
تحوّل “حوّلتا شكلها تحويلاً كاملاً” (عن دار الشيخ علاوة) استغراب من التغيير الجذري وفقدان الهوية الأصلية


4 موقف نصيرة من النهج القرائن الدالة



    • “لم يكن النهج جميلاً ولا رديئًا. كان بين بين” → تعبير عن التردد والانكسار.
    • “لقد كانت بعض البيوت تذكرها ببيوت أخرى… جرى لها ما جرى لهذه” → شعور بالحزن والخيبة.
    • “بدا النشاز واضحًا” → نقد صريح للتشويه المعماري.
    • “البيوت سجونا مصغرة… أقفاص كبرى” → تعبير مجازي قوي عن الانغلاق والاختناق.



5- قام الوصف في الوحدة الثانية على رصد الحركات والأصوات ، أتتبع هذين المجالين ذاكرا أبرز مظاهرهما وأستجلي من ذلك ملامح الحياة اليومية في النهج.
أولًا: الحركات



  • الأطفال يتسابقون على صفائح مركبة على عجلات → حركة عشوائية وصاخبة، تدل على غياب فضاءات لعب منظمة.
  • البنات الصغيرات يتسابقن في التطبيل على أوعية الزيت → حركة جماعية غير تقليدية، تعكس ابتكارًا شعبيًا في اللعب.
  • لاعبو الكرة في تشاحن وتصادم → فوضى في اللعب، وغياب احترام للمارة والسائقين.
  • قذف المصابيح الكهربائية بمقاليع مطاطية → سلوك عدواني، يعبّر عن التوتر أو غياب الرقابة.

ثانيًا: الأصوات


  • ضجيج يُصمّ الأسماع من صفائح الحديد → تلوّث سمعي حاد، يعبّر عن اختناق المدينة.
  • التطبيل على أوعية الزيت القصديرية → صوت مزعج، لكنه مألوف في الحياة الشعبية.
  • صراخ وتشاحن لاعبي الكرة → ضوضاء تعكس التوتر الاجتماعي والازدحام.

ملامح الحياة اليومية في النهج


  • ازدحام سكاني واضح: خروج الأطفال من المدارس، عودة العمال، امتلاء الفضاء العام.
  • غياب التنظيم: لا أماكن مخصصة للعب أو الراحة، مما يدفع السكان لاستخدام الشارع.
  • تدهور الذوق العام: الأصوات والحركات تعكس فوضى وتراجع في القيم الجمالية.
  • تطبيع الفوضى: “المنظر عادي جدًا وعام”، مما يدل على قبول السكان لهذا الواقع.


6-
أقرأ النص وأستخرج المفردات المكونة لِمُعْجَم المعمار فيه.
المفردات المعمارية في النص



  • النهج
  • دار
  • فيلات
  • حدائق أمامية / خلفية
  • مدخل
  • أسوار عالية
  • نوافذ
  • عمارة
  • بناء أصلي
  • الطبقتان / دورين
  • السور الخارجي
  • سقف البيت
  • البيوت
  • أحواش
  • أقفاص
  • سجونا مصغّرة
  • الألوان المتنافرة
  • دهن (الطلاء)


اتحاور مع أصدقائي

لا تخلو المدن من مظاهر سلبية تحتاج ترشيدا حتى يطيب العيش فيها :
أ أعدّد المظاهر السلبية انطلاقا مما جاء في النص.
ب أبين أخطرها حسب رأيي.
ج أذكر كيف يمكن التخلص منها.
د أسمع آراء أصدقائي حول هذه النقاط.
️ المظاهر السلبية في المدينة حسب النص


  • اختفاء الحدائق والزينة الطبيعية.
  • بناء الأسوار العالية والعزلة المعمارية.
  • الألوان المتنافرة وتشويه الواجهات.
  • الضجيج المفرط من لعب الأطفال والتطبيل.
  • رمي المصابيح بالمقاليع المطاطية.
  • ازدحام السكان وغياب فضاءات للراحة واللعب.
  • تشاحن لاعبي الكرة وعدم احترام المارة.

أخطر هذه المظاهر حسب رأيي
أخطرها هو فقدان الذوق العام والانغلاق المعماري، لأنه يؤدي إلى عزلة اجتماعية، تشويه بصري، وتدهور في جودة الحياة.
كيفية التخلص منها

  • تنظيم الفضاءات العامة وتوفير أماكن مخصصة للعب والراحة.
  • فرض قوانين عمرانية تحافظ على جمالية المدينة.
  • توعية السكان بأهمية الذوق العام والاحترام المتبادل.
  • تشجيع المشاركة المجتمعية في تحسين الحي.

آراء أصدقائي
يمكن أن يسهم الأصدقاء في اقتراح حلول عملية مثل:

  • تنظيم حملات تنظيف وتجميل للحي.
  • إقامة أنشطة ثقافية للأطفال بدل اللعب العشوائي.
  • المطالبة بتحسين البنية التحتية والخدمات في الحي.




أنتج
أحرر فقرة لا تقل عن خمسة أسطر أدعو فيها طفلا يَقْذِفُ المصابيح الكهربائية بالحجارة إلى الإقلاع عن صنيعه، وأضمن فقرتي حججا ملائمة للغرض.
يا صغيري، رأيتك تقذف المصابيح الكهربائية بالحجارة، وأحببت أن أكلّمك بلطف. هل تعلم أن هذه المصابيح تنير الطريق للناس وتحميهم من الظلام؟ كسرها لا يؤذي فقط المكان، بل قد يعرّض المارة للخطر، ويجعل الحي يبدو مهملاً. كما أن إصلاحها يكلف مالًا كان يمكن أن يُصرف على شيء مفيد لك ولأصدقائك. أنت طفل ذكي، ويمكنك أن تلهو وتبدع دون أن تؤذي ما حولك. فكر في أن تكون سببًا في تحسين الحي لا في إفساده، وستجد الجميع يحبك ويحترمك أكثر.


أستفيد
1- كان النَّهْجُ ذاتَ يَوْمٍ جَمِيلاً ثُمَّ صارت الفيلات فيه أحواشا
أ أفصل بين جملتي هذا المقطع بعلامة : #
ب أستعمل الناسخين كان وصار محتذيا المنوال السابق لأتحدث :
عن التحول الحاصل في سلوك طفل كان يرمي المصابيح بالحجارة.
عن الهدوء الذي آل إليه الحي السكني.
أ – كان النَّهْجُ ذاتَ يَوْمٍ جَمِيلاً # ثُمَّ صارت الفيلات فيه أحواشًا
ب –

  • كان الطفل يرمي المصابيح بالحجارة # ثم صار يشارك في تنظيف الحي ويحافظ على ممتلكاته.
  • كان الحي يع

2 وردت في النص كلمات تنتمي إلى معجم المعمار : الدار، الفيلات، الأحواش، البيوت، العمارة
النوافذ، الأسوار، الطابق…..
أتدرب على استعمال هذه الكلمات في وصف التحولات التي تشهدها المساكن في المدينة تنمية لقدرتي على الكتابة
تشهد المدينة تحولات عمرانية واضحة، فقد تغيّر شكل الدار التقليدية التي كانت تجمع أفراد الأسرة في فضاء واحد بسيط. أصبحت الفيلات أكثر انعزالًا، محاطة بـ أسوار عالية تفصلها عن الشارع والحي. واختفت الأحواش التي كانت فضاءً للتلاقي والجلسات العائلية، لتحل محلها ممرات ضيقة داخل البيوت الحديثة. ارتفعت العمارات متعددة الطوابق، مما غيّب الطابع الأفقي للمساكن القديمة. حتى النوافذ لم تعد تطل على الحي بروح الانفتاح، بل أصبحت مغلقة ومحاطة بالحواجز. هذه التحولات تعكس تغيّرًا في نمط العيش والعلاقات الاجتماعية داخل المدينة.

من هو الكاتب عبد الحميد بن هدوقة ؟
عبد الحميد بن هدوقة هو أديب وروائي جزائري وُلد في 9 يناير 1925 بولاية برج بوعريريج، وتوفي في 26 أكتوبر 1996. يُعد من أبرز روّاد الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية، وقد اشتهر بروايته “ريح الجنوب” التي تُعتبر أول رواية جزائرية باللغة العربية بعد الاستقلال.
درس في جامع الزيتونة بتونس، ثم عمل في الإذاعة والتلفزيون، وتقلّد عدة مناصب ثقافية في الجزائر. تميزت أعماله بتصوير الواقع الاجتماعي والسياسي، خاصة في الريف والمدينة، واهتم بقضايا الهوية، الثقافة، والتحول الحضري. من أبرز رواياته أيضًا: بان الصبح، الجازية والدراويش، ونهاية الأمس.