بحث جاهز حول تلوث الغلاف الجوي
مرسل: الخميس نوفمبر 24, 2011 1:58 am
[CENTER][CENTER][font="]بحث جاهز حول تلوث الغلاف الجوي
[/font][/CENTER]
[/CENTER]
[CENTER][CENTER][font="] [/font][font="]المدخل[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]لم يدرك الإنسان مقدار خطره على تغيير[/font][font="]
[/font][font="]مكونات غازات الغلاف الجوي وتلوثه إلاّ منذ ظهور النهضة الصناعية في الدول[/font][font="]
[/font][font="]الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ومنذ ذلك الحين تميزت مدنها[/font][font="]
[/font][font="]الصناعية بكثرة تعرضها للضباب الأسود القاتل، وزيادة تلوث هوائها بالغبار[/font][font="]
[/font][font="]والدخان وغازات ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكبريت الناتجة عن النشاط[/font][font="]
[/font][font="]الصناعي فيها، ومن بين الكوارث، التي حدثت بسبب تلوث الهواء في المدن[/font][font="]
[/font][font="]الصناعية، ما حدث في مدن حوض نهر الميز في بلجيكا سنة 1930، وفي مدينة[/font][font="]
[/font][font="]بنسلفانيا (الولايات المتحدة الأمريكية) سنة 1948، وفي مدينة لندن سنة[/font][font="]
[/font][font="]1952[/font][font="]، مما راح ضحيته أكثر من أربعة آلاف حالة وفاة بسبب تراكم الضباب[/font][font="]
[/font][font="]الأسود، واستنشاق الدخان الصناعي والغازات الكبريتية المركزة في الهواء[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="] [/font][font="]تتمثل خطورة التلوث الهوائي في صعوبة التحكم فيه إذ يستطيع الإنسان أن[/font][font="]
[/font][font="]يتحكم في المياه التي يشربها والغذاء الذي يأكله لكنّه لا يستطيع على[/font][font="]
[/font][font="]اختيار الهواء الذي يتنفسه ففي كل يوم تنتشر ملايين الأمتار المكعبة من[/font][font="]
[/font][font="]الغازات الناتجة عن احتراق الفحم والغازات وبترول المصانع وبنزين السيارات[/font][font="]
[/font][font="]وتسمم الكائنات الحية كما أنّ النشاط الإشعاعي المميت للإنسان يزداد زيادة[/font][font="]
[/font][font="]خطيرة بسبب الانفجارات الذرية والمراكز النووية وهذا كله يشكل خطرا على[/font][font="]
[/font][font="]الإنسان والحيوان والنبات إذا تلوث الغلاف الجوي خطير جدّا لذا نقدم بحثنا[/font][font="]
[/font][font="]هذا لنعرفه بشكل أكثر وضوحا حيث نبين مصادره والآثار التي تنجم عنه طبعا[/font][font="]
[/font][font="]آثاره السلبية لأنّ لا إيجابيات له[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]إذا نستهل بحثنا بتقديم عناصره[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]تحديد أغلفة الكرة الأرضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]ملوثات الغلاف الجوي ومصادرها: - الطبيعية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الصناعية[/font][font="]
[/font][font="].co2 – co*[/font][font="]الاحتراقات المسببة لانطلاق بعض الغازات[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الاحتراق الغير التام لغاز البوتان والميثان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الاحتراق التام لغاز الميثان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]الغازات والأدخنة الملوثة للجو والاحتراقات التي تنجم عنها[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]المصادر الطبيعية والصناعية لتلوث الغلاف الجوي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]التلوث الإشعاعي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]بعض تأثيرات التلوث الجوي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]تأثير التلوث الجوي على طبقة الأوزون[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الأمطار الحمضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]تحديد أغلفة الكرة الأرضية[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]تمهيد[/font][font="]: [/font][font="]يسود الكرة الأرضية أربعة أغلفة وهي[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الصخري[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف المائي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الجوي أو الغازي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الحيوي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]تنقسم الكرة الأرضية بطبيعة مكوناتها إلى قسمين التضاريس والمناخ في حين[/font][font="]
[/font][font="]أنّ التضاريس تشمل كل من الغلاف المائي والصخري أما المناخ فيشمل الغلاف[/font][font="]
[/font][font="]الغازي أو الجوي.فالأرض إذن تشمل مظهرين والتوزيع بينهما توزيعا غير عادل[/font][font="]
[/font][font="]بحيث[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]أ- الغلاف الصخري[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]ويتمثل في القارات والجزر ويمثل الأجزاء الصلبة (منجمات،معادن، كبريت[/font][font="]...)[/font][font="]
[/font][font="]والتربة من سطح الكرة الأرضية أي ما يعادل %جزء من هذا الغلاف، يمثل نسبة[/font][font="]
[/font][font="]29 148746000[/font][font="]كلم2[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]ب- الغلاف المائي[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]ويتمثل في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل[/font][font="]
[/font][font="]جليد (يشكل منها، في حين أن الماء العذب يشكل من 3 إلى 5 فقط) يمثل %الماء[/font][font="]
[/font][font="]المالح 95 إلى 97 من سطح الكرة الأرضية أي ما يعادل 361254000كلم2.% نسبة[/font][font="]
[/font][font="]71[/font][font="]
[/font][font="]أما بالنسبة للأغلفة الأخرى (الجوي والحيوي) فهما لا يقلان أهمية عن الأغلفة الأخرى ويشغلان منصبا هاما ومفيدا للأرض[/font][font="]
[/font][font="]جـ- الغلاف الجوي أو الغازي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]هو طبقة رقيقة هوائية محيطة بالكرة الأرضية تتحرك معها ظلال حركتيها[/font][font="]
[/font][font="]اليومية والسنوية لأنّه جزء منها. له سمك متوسط 350 - 400 كلم يزداد عند[/font][font="]
[/font][font="]خط الاستواء بفعل الحرارة والقوة الطاردة ويقل عند القطبين بفضل انخفاض[/font][font="]
[/font][font="]درجة الحرارة وانعدام القوة الطاردة وازدياد القوة الجاذبية، ومن خصائصه[/font][font="]
[/font][font="]ذا حركة دائمة، حيث لا لون له ولا رائحة ولا طعم وغير مرئي، بفضله وجدت[/font][font="]
[/font][font="]الحياة على الأرض[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]الغلاف الجوي مركب من غازات وبعض المركبات الكيميائية حيث يتكون من خليط من الغازات[/font][font="]
[/font][font="]د- الغلاف الحيوي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]ويشمل جميع الكائنات الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة[/font][font="]
[/font][font="]والنمو والتنفس. ومن هذه المكونات الكائنات الحية الأولية كالطحالب[/font][font="]
[/font][font="]والبكتيريا والفطريات ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة والإنسان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]ملوثات الغلاف الجوي ومصادرها[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]نقصد بتلوث الهواء وجود مواد ضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان في[/font][font="]
[/font][font="]المقام الأوّل ومن ثمّ البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء[/font][font="]
[/font][font="]إلى قسمين[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]1[/font][font="])- [/font][font="]مصادر طبيعية[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الغازات والأتربة الناتجة عن ثورات[/font][font="]
[/font][font="]البراكين ومن حرائق الغابات والأتربة الناتجة عن العواصف والانبعاثات[/font][font="]
[/font][font="]الناتجة عن شدّة أشعة الشمس خاصة في فصل الصيف في المناطق الصحراوية[/font][font="]
[/font][font="]المكشوفة (غاز الأوزون) وهذا بالإضافة إلى والانبعاثات الناجمة عن تسرب[/font][font="]
[/font][font="]الغاز الطبيعي، وهذه المصادر عادة ما تكون محدودة في مناطق معينة تحكمها[/font][font="]
[/font][font="]العوامل الجغرافية والجيولوجية ويعد التلوث من هذه المصادر متقطعا وموسميا[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]الغازات: أهم أربعة ملوثات الهواء هي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]. Co [/font][font="]أول أكسيد الكربون[/font][font="] - [/font][font="]
[/font][font="]. Co2 - [/font][font="]ثاني أكسيد الكربون[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]أكاسيد النيتروجين[/font][font="]. [/font][font="]الجسيمات العالقة[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]وهي الأتربة الناعمة العالقة في الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناعات، بالإضافة إلي[/font][font="]
[/font][font="]وسائل النقل[/font][font="]. [/font][font="]
[/font][font="]أمّا بعض الغازات والملوّثات الأخرى: مثل[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]غاز ثنائي أكسيد الكبريت فلوريد الإيدروجين وكلوريد الإيدروجين المتصاعد من البراكين المضطربة[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]أكاسيد النيتروجين الناتجة عن التفريغ الكهربي للسحب الرعدية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]حبيبات لقاح النبات[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]تساقط الأتربة المختلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية الإشعاعات المنطلقة من التربة أو صخور القشرة الأرضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]الأتربة الناتجة عن العواصف[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]كالضباب والغبار حيث تهب العواصف في المناطق الجافة وشبه صحراوية وتثير كميات هائلة من الغبار الذي يؤثر بطريقة مباشرة على التنفس[/font][/CENTER]
[/CENTER]
[font="]2)- [/font][font="]مصادر صناعية[/font][font="]: [/font]
[font="]أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل[/font]
[font="]التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماما[/font]
[font="]تزيدها تعقيدا وتلوثا. فاستخدام الوقود في الصناعة ووسائل النقل (البرية[/font]
[font="]والبحرية والجوية) وتوليد الكهرباء وغيرها من الأنشطة كالنشاط الإشعاعي[/font]
[font="]الذي يؤدي إلى انبعاث غازات مختلفة وجسيمات دقيقة إلى الهواء والانبعاثات[/font]
[font="]الصادرة عن الأجهزة والمعدات الكهربائية وعن الاستعمال الغير الآمن[/font]
[font="]والسليم للمبيدات الحشرية وعن الأسمدة العضوية والكيميائية والإصباغ ومواد[/font]
[font="]الإنشاءات والزخرفة وعن التدخين وعن أجهزة في الهواء وغيرها[/font][font="].co2[/font][font="]التبريد[/font]
[font="]وتكييف الهواء وقلة التشجير التي تؤدي إلى تكاثف كمية [/font]
[font="]وهذا النوع من التلوث (تلوث الغلاف الجوي) مستمر باستمرار أنشطة الإنسان[/font]
[font="]ومنتشر بانتشارها على سطح الأرض في التجمعات السكانية وهو التلوث الذي[/font]
[font="]يثير الاهتمام والقلق حيث أنّ مكوناته وكمياته أصبحت متنوعة وكبيرة بدرجة[/font]
[font="]إحداث خلل ملحوظ في التركيب الطبيعي للهواء[/font][font="].[/font]
[font="]الغبار الصناعي[/font][font="]: [/font]
[font="]قد يحتوي الغبار الصناعي على مركبات الرصاص والبريليوم والزرنيخ والنحاس[/font]
[font="]والخارصين وذلك يتوقف على نوعية المنشأة الصناعية المسببة للغبار ويلاحظ[/font]
[font="]أنّ وقود السيارات (الكازولين) يحتوي على 3-4 سم من مادة رابع آثيلات[/font]
[font="]الرصاص تضاف هذه المادة لتقليل الفرقعة في أثناء حرق الوقود[/font][font="]. [/font]
[font="]: Co2 – co *[/font][font="]الاحتراقات المسببة لانطلاق بعض الغازات[/font]
[font="]الاحتراق غير التام "لغاز البوتان والميثان[/font][font="]":[/font]
[font="]معناه أنه هناك بعض المواد الناتجة عن الاحتراق ويمكن لها أن تحترق مرة أخرى ونأخذ على سبيل المثال[/font][font="]:[/font]
[font="]C4h10[/font][font="]البوتان: هو عبارة عن غاز عديم اللون والرائحة وصيغته الكيميائية [/font]
[font="].n2 [/font][font="]و[/font][font="]o2 [/font][font="]حيث أثبتت التجارب أنّه يلتهب في الهواء في وجود غاز[/font]
[font="]المعادلة تبين ذلك[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز الآزوت + غاز الأوكسجين+ غاز البوتان غاز الآزوت+ غاز الفحم + الماء[/font][font="].[/font]
[font="]N2 + o2 + c4h10 n2 + co2 + h2o [/font]
[font="]. O2[/font][font="]نلاحظ أنه لم يطرأ أي تحول على غاز البوتان رغم وجود الأوكسجين [/font]
[font="]ch4[/font][font="]الميثان: صيغته الكيميائية [/font]
[font="].o2 – n2[/font][font="]احتراق غاز الميثان في الهواء الجوي في وجود غاز [/font]
[font="]المعادلة تبين ذلك[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز الميثان + غاز الأوكسجين + غاز الآزوت غاز الفحم + الماء غاز الآزوت[/font][font="].[/font]
[font="]Ch4 + o2 + n2 co2 + h2o + n2[/font]
[font="]الاحتراق التام "لغاز الميثان[/font][font="]":[/font]
[font="]هو عبارة عن تفاعل كيميائي بين جسم قابل للاحتراق وجسم حارق عادة المادة الحارقة [/font]
[font="].o2[/font][font="]هي غاز الأوكسجين [/font]
[font="]احتراق غاز الميثان بالأوكسجين[/font][font="]:[/font]
[font="]ينتج هذا الاحتراق الماء وغاز ثنائي أكسيد الكربون (الذي يعكر رائق الكلس[/font]
[font="]ننمذج التحول الكيميائي بمعادلة كيميائية تحتوي طرفين: المتفاعلات[/font]
[font="]والنواتج[/font][font="].[/font]
[font="]المعادلة[/font][font="]:[/font]
[font="]Ch4 + 2o2 co2 +2h2o [/font]
[font="]* [/font][font="]الغازات والأدخنة الملوثة للجو والاحتراقات التي تنجم عنها[/font][font="]:[/font]
[font="]هناك مجموعة من الغازات والأدخنة التي تؤثر سلبا على الجو ونذكر منها[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز أول أكسيد الكربون[/font][font="] : [/font]
[font="]هو غاز ليس له لون ولا رائحة ومصدرة عملية الاحتراق الغير كامل للوقود[/font][font="].[/font]
[font="]ويصدر من عوادم السيارات ومن أحترق الفحم أو الحطب في المدافئ . وهو أخطر[/font]
[font="]أنواع تلوث الهواء وأشدها سمية على الإنسان و الحيوان.يتركز في الهواء[/font]
[font="]بنسبة 0.01[/font][font="]%. [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكربون[/font][font="] :[/font]
[font="]يتكون غاز ثاني أكسيد الكربون من احتراق المواد العضوية كالورق والحطب[/font]
[font="]والفحم وزيت البترول . ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من الوقود من[/font]
[font="]أهم الملوثات التي أدخلها الإنسان على الهواء. أن عملية الاتزان البيئي[/font]
[font="]التي تذيب غاز ثاني أكسيد الكربون الزائد في مياه البحار والمحيطات مكوناً[/font]
[font="]حمضياً ضعيفاً يعرف باسم حمض الكربونيك ويتفاعل مع بعض الرواسب مكوناً[/font]
[font="]بكربونات وكربونات الكالسيوم . وتساهم النباتات أيضاً في استخدام جزء كبير[/font]
[font="]منه في عملية التمثيل الضوئي[/font][font="] . [/font]
[font="]وتجدر الإشارة إلى أن الإسراف في استخدام الوقود وقطع الغابات أو التقليل[/font]
[font="]من الساحات الخضراء ساهم في ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو[/font]
[font="]والذي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وهو ما يعرف بالاحتباس الحراري[/font]
[font="]. [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكبريت[/font][font="]: [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكبريت هو غاز حمضي يعتبر من أخطر ملوثات الهواء فوق[/font]
[font="]المدن والمنشآت الصناعية. ويتكون من احتراق أنواع الوقود كالفحم وزيت[/font]
[font="]البترول وأيضاً بعض البراكين تطلق هذا الغاز[/font][font="]. [/font]
[font="]ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكبريت أحد عناصر مكونات الأمطار على سطح الأرض[/font]
[font="]فيلوث التربة والنباتات والأنهار والبحيرات والمجاري المائية, وبذلك يسبب[/font]
[font="]إخلالا بالتوازن البيئي[/font][font="].[/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد النتروجين[/font][font="] : [/font]
[font="]هذا الغاز وغيره من أكسيد النتروجين تنتج من احتراق المركبات العضوية[/font]
[font="]وأيضا من عوادم السيارات والشاحنات وبعض المنشآت الصناعية وهو يكون مع[/font]
[font="]بخار الماء في الجو حمضاً قوياً هو حمض النتريك ويسبب الأمطار الحمضية[/font][font="].[/font]
[font="]وعند وصوله مع بقية أكاسيد النيتروجين إلى طبقات الجو العليا ( طبقة[/font]
[font="]الأوزون ) يحدث كثيراً من الضرر لهذه الطبقة[/font][font="] . [/font]
[font="]* [/font][font="]المصادر الطبيعية والصناعية لتلوث الغلاف الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]التلوث الإشعاعي[/font][font="]:[/font]
[font="]تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث[/font]
[font="]الإشعاعي الذي يعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية الناتج عن[/font]
[font="]الاستعمال الغير عقلاني المفرط للطاقة النووية التي يستعملها الإنسان بشكل[/font]
[font="]متزايد وهوعبارة عن تطاير الذرات وانتشارها في الجو الذي يحيط بنا، وقد[/font]
[font="]يظهر تأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي كما قد يأخذ[/font]
[font="]وقتا طويلا ليظهر في الأجيال القادمة ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى[/font]
[font="]وقتنا الحالي استطاع الإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل[/font]
[font="]النووية والهيدروجينية[/font][font="].[/font]
[font="]ومن أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد[/font]
[font="]أو اسوداد في العين كما يحدث تحطّم في الخلايا التناسلية كما تظهر بعض[/font]
[font="]التأثيرات في مرحلة متأخّرة من العمر مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان و[/font]
[font="]سرطان الغدة الدرقية ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات[/font]
[font="]المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى[/font]
[font="]إحداث اختلال في التوازن البيئي وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية[/font][font="].[/font]
[font="]* [/font][font="]بعض تأثيرات التلوث الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]تأثير التلوث الجوي على طبقة الأوزون[/font][font="]:[/font]
[font="]تعد طبقة الأوزون ضرورية لحماية الحياة على سطح الأرض أمّا التلوث الجوي[/font]
[font="]فهو عكسها ( طبقة الأوزون) فهو ضروري لإخفاء الحياة على سطح الأرض فهو[/font]
[font="]يبطل كل فوائدها فهي تلعب دورا هاما في حماية الأرض من إشاعات الشمس[/font]
[font="]الضارة خاصة الأشعة فوق البنفسجية (الصادرة عن الشمس) التي تسبب أمراضا[/font]
[font="]مزمنة كسرطان الجلد وأمراض الأعين وتحمينا هذه الطبقة بفضل غاز الأوزون[/font]
[font="]الذي يمتص هذه الأشعة الضارة،بحيث يحدث ثقوبا فيها وسببها زيادة نسب غاز[/font]
[font="]ثاني أكسيد الكربون في الهواء لكثرة النشاطات الصناعية على الأرض، وزيادة[/font]
[font="]نسب غاز الكلور والبرومين وزيادة أكاسيد الكبريت والنتروجين، ولهذه الثقوب[/font]
[font="]أثر ضار جدا على مناخ الأرض ونشاطات الكائنات الحية عليها[/font][font="].[/font]
[font="]الأمطار الحمضية[/font][font="]:[/font]
[font="]تتفاعل أكاسيد الكبريت والنتروجين المنبعثة من مصادر مختلفة مع بخار الماء[/font]
[font="]في الجو لتتحول إلى أحماض ومركبات حمضيه ذائبة تبقى معلقه في الهواء حتى[/font]
[font="]تتساقط مع مياه الأمطار مكونه ما يعرف بالأمطار الحمضية . وفي بعض المناطق[/font]
[font="]التي لا تسقط فيها الأمطار تلتصق هذه المركبات الحمضية على سطح الأتربة[/font]
[font="]العالقة في الهواء وتتساقط معها فيما يعرف بالترسيب الحمضي الجاف. و[/font]
[font="]أحيانا يطلق تعبير " الترسيب الحمضي" على كل من الأمطار الحمضية وعلى[/font]
[font="]الترسيب الجاف. ونظرا لان ملوثات الهواء قد تنتقل بفعل الرياح إلى مسافات[/font]
[font="]بعيده قد تعبر الحدود الوطنية إلى دول أخرى[/font][font="].[/font]
[font="]أهمية الغلاف الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]* [/font][font="]يزود المخلوقات الحية بالهواء للتنفس[/font][font="].[/font]
[font="]* [/font][font="]سمح بنفاذ الأشعة الحرارية والضوئية القادمة من الشمس والتي تمتصها الأرض مما يوفر الدفء والحماية[/font][font="]. [/font]
[font="]* [/font][font="]يقي سطح الأرض من الإشعاعات فوق البنفسجية الضارة ويمنع وصولها للأرض[/font]
[/font][/CENTER]
[/CENTER]
[CENTER][CENTER][font="] [/font][font="]المدخل[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]لم يدرك الإنسان مقدار خطره على تغيير[/font][font="]
[/font][font="]مكونات غازات الغلاف الجوي وتلوثه إلاّ منذ ظهور النهضة الصناعية في الدول[/font][font="]
[/font][font="]الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية. ومنذ ذلك الحين تميزت مدنها[/font][font="]
[/font][font="]الصناعية بكثرة تعرضها للضباب الأسود القاتل، وزيادة تلوث هوائها بالغبار[/font][font="]
[/font][font="]والدخان وغازات ثاني أكسيد الكربون وأول أكسيد الكبريت الناتجة عن النشاط[/font][font="]
[/font][font="]الصناعي فيها، ومن بين الكوارث، التي حدثت بسبب تلوث الهواء في المدن[/font][font="]
[/font][font="]الصناعية، ما حدث في مدن حوض نهر الميز في بلجيكا سنة 1930، وفي مدينة[/font][font="]
[/font][font="]بنسلفانيا (الولايات المتحدة الأمريكية) سنة 1948، وفي مدينة لندن سنة[/font][font="]
[/font][font="]1952[/font][font="]، مما راح ضحيته أكثر من أربعة آلاف حالة وفاة بسبب تراكم الضباب[/font][font="]
[/font][font="]الأسود، واستنشاق الدخان الصناعي والغازات الكبريتية المركزة في الهواء[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="] [/font][font="]تتمثل خطورة التلوث الهوائي في صعوبة التحكم فيه إذ يستطيع الإنسان أن[/font][font="]
[/font][font="]يتحكم في المياه التي يشربها والغذاء الذي يأكله لكنّه لا يستطيع على[/font][font="]
[/font][font="]اختيار الهواء الذي يتنفسه ففي كل يوم تنتشر ملايين الأمتار المكعبة من[/font][font="]
[/font][font="]الغازات الناتجة عن احتراق الفحم والغازات وبترول المصانع وبنزين السيارات[/font][font="]
[/font][font="]وتسمم الكائنات الحية كما أنّ النشاط الإشعاعي المميت للإنسان يزداد زيادة[/font][font="]
[/font][font="]خطيرة بسبب الانفجارات الذرية والمراكز النووية وهذا كله يشكل خطرا على[/font][font="]
[/font][font="]الإنسان والحيوان والنبات إذا تلوث الغلاف الجوي خطير جدّا لذا نقدم بحثنا[/font][font="]
[/font][font="]هذا لنعرفه بشكل أكثر وضوحا حيث نبين مصادره والآثار التي تنجم عنه طبعا[/font][font="]
[/font][font="]آثاره السلبية لأنّ لا إيجابيات له[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]إذا نستهل بحثنا بتقديم عناصره[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]تحديد أغلفة الكرة الأرضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]ملوثات الغلاف الجوي ومصادرها: - الطبيعية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الصناعية[/font][font="]
[/font][font="].co2 – co*[/font][font="]الاحتراقات المسببة لانطلاق بعض الغازات[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الاحتراق الغير التام لغاز البوتان والميثان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الاحتراق التام لغاز الميثان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]الغازات والأدخنة الملوثة للجو والاحتراقات التي تنجم عنها[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]المصادر الطبيعية والصناعية لتلوث الغلاف الجوي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]التلوث الإشعاعي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]بعض تأثيرات التلوث الجوي[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]تأثير التلوث الجوي على طبقة الأوزون[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]الأمطار الحمضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]تحديد أغلفة الكرة الأرضية[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]*[/font][font="]تمهيد[/font][font="]: [/font][font="]يسود الكرة الأرضية أربعة أغلفة وهي[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الصخري[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف المائي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الجوي أو الغازي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]الغلاف الحيوي[/font][font="]
[/font][font="]* [/font][font="]تنقسم الكرة الأرضية بطبيعة مكوناتها إلى قسمين التضاريس والمناخ في حين[/font][font="]
[/font][font="]أنّ التضاريس تشمل كل من الغلاف المائي والصخري أما المناخ فيشمل الغلاف[/font][font="]
[/font][font="]الغازي أو الجوي.فالأرض إذن تشمل مظهرين والتوزيع بينهما توزيعا غير عادل[/font][font="]
[/font][font="]بحيث[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]أ- الغلاف الصخري[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]ويتمثل في القارات والجزر ويمثل الأجزاء الصلبة (منجمات،معادن، كبريت[/font][font="]...)[/font][font="]
[/font][font="]والتربة من سطح الكرة الأرضية أي ما يعادل %جزء من هذا الغلاف، يمثل نسبة[/font][font="]
[/font][font="]29 148746000[/font][font="]كلم2[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]ب- الغلاف المائي[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]ويتمثل في المحيطات والبحار والبحيرات والأنهار والمياه الجوفية وعلى شكل[/font][font="]
[/font][font="]جليد (يشكل منها، في حين أن الماء العذب يشكل من 3 إلى 5 فقط) يمثل %الماء[/font][font="]
[/font][font="]المالح 95 إلى 97 من سطح الكرة الأرضية أي ما يعادل 361254000كلم2.% نسبة[/font][font="]
[/font][font="]71[/font][font="]
[/font][font="]أما بالنسبة للأغلفة الأخرى (الجوي والحيوي) فهما لا يقلان أهمية عن الأغلفة الأخرى ويشغلان منصبا هاما ومفيدا للأرض[/font][font="]
[/font][font="]جـ- الغلاف الجوي أو الغازي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]هو طبقة رقيقة هوائية محيطة بالكرة الأرضية تتحرك معها ظلال حركتيها[/font][font="]
[/font][font="]اليومية والسنوية لأنّه جزء منها. له سمك متوسط 350 - 400 كلم يزداد عند[/font][font="]
[/font][font="]خط الاستواء بفعل الحرارة والقوة الطاردة ويقل عند القطبين بفضل انخفاض[/font][font="]
[/font][font="]درجة الحرارة وانعدام القوة الطاردة وازدياد القوة الجاذبية، ومن خصائصه[/font][font="]
[/font][font="]ذا حركة دائمة، حيث لا لون له ولا رائحة ولا طعم وغير مرئي، بفضله وجدت[/font][font="]
[/font][font="]الحياة على الأرض[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]الغلاف الجوي مركب من غازات وبعض المركبات الكيميائية حيث يتكون من خليط من الغازات[/font][font="]
[/font][font="]د- الغلاف الحيوي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]ويشمل جميع الكائنات الحية التي تشترك في بعض الجوانب كالإحساس والحركة[/font][font="]
[/font][font="]والنمو والتنفس. ومن هذه المكونات الكائنات الحية الأولية كالطحالب[/font][font="]
[/font][font="]والبكتيريا والفطريات ثم النباتات والحيوانات بأنواعها المختلفة والإنسان[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]ملوثات الغلاف الجوي ومصادرها[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]نقصد بتلوث الهواء وجود مواد ضارة به مما يلحق الضرر بصحة الإنسان في[/font][font="]
[/font][font="]المقام الأوّل ومن ثمّ البيئة التي يعيش فيها ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء[/font][font="]
[/font][font="]إلى قسمين[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]1[/font][font="])- [/font][font="]مصادر طبيعية[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الغازات والأتربة الناتجة عن ثورات[/font][font="]
[/font][font="]البراكين ومن حرائق الغابات والأتربة الناتجة عن العواصف والانبعاثات[/font][font="]
[/font][font="]الناتجة عن شدّة أشعة الشمس خاصة في فصل الصيف في المناطق الصحراوية[/font][font="]
[/font][font="]المكشوفة (غاز الأوزون) وهذا بالإضافة إلى والانبعاثات الناجمة عن تسرب[/font][font="]
[/font][font="]الغاز الطبيعي، وهذه المصادر عادة ما تكون محدودة في مناطق معينة تحكمها[/font][font="]
[/font][font="]العوامل الجغرافية والجيولوجية ويعد التلوث من هذه المصادر متقطعا وموسميا[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]الغازات: أهم أربعة ملوثات الهواء هي[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]. Co [/font][font="]أول أكسيد الكربون[/font][font="] - [/font][font="]
[/font][font="]. Co2 - [/font][font="]ثاني أكسيد الكربون[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]أكاسيد النيتروجين[/font][font="]. [/font][font="]الجسيمات العالقة[/font][font="]: [/font][font="]
[/font][font="]وهي الأتربة الناعمة العالقة في الهواء والتي تأتي من المناطق الصحراوية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]أو تلك الملوثات الناتجة من حرق الوقود ومخلفات الصناعات، بالإضافة إلي[/font][font="]
[/font][font="]وسائل النقل[/font][font="]. [/font][font="]
[/font][font="]أمّا بعض الغازات والملوّثات الأخرى: مثل[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]غاز ثنائي أكسيد الكبريت فلوريد الإيدروجين وكلوريد الإيدروجين المتصاعد من البراكين المضطربة[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]أكاسيد النيتروجين الناتجة عن التفريغ الكهربي للسحب الرعدية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]حبيبات لقاح النبات[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]- [/font][font="]تساقط الأتربة المختلفة عن الشهب والنيازك إلى طبقات الجو السطحية الإشعاعات المنطلقة من التربة أو صخور القشرة الأرضية[/font][font="].[/font][font="]
[/font][font="]الأتربة الناتجة عن العواصف[/font][font="]:[/font][font="]
[/font][font="]كالضباب والغبار حيث تهب العواصف في المناطق الجافة وشبه صحراوية وتثير كميات هائلة من الغبار الذي يؤثر بطريقة مباشرة على التنفس[/font][/CENTER]
[/CENTER]
[font="]2)- [/font][font="]مصادر صناعية[/font][font="]: [/font]
[font="]أي أنها من صنع الإنسان وهو المتسبب الأول فيها فاختراعه لوسائل[/font]
[font="]التكنولوجيا التي يظن أنها تزيد من سهولة ويسر حياته فهي على العكس تماما[/font]
[font="]تزيدها تعقيدا وتلوثا. فاستخدام الوقود في الصناعة ووسائل النقل (البرية[/font]
[font="]والبحرية والجوية) وتوليد الكهرباء وغيرها من الأنشطة كالنشاط الإشعاعي[/font]
[font="]الذي يؤدي إلى انبعاث غازات مختلفة وجسيمات دقيقة إلى الهواء والانبعاثات[/font]
[font="]الصادرة عن الأجهزة والمعدات الكهربائية وعن الاستعمال الغير الآمن[/font]
[font="]والسليم للمبيدات الحشرية وعن الأسمدة العضوية والكيميائية والإصباغ ومواد[/font]
[font="]الإنشاءات والزخرفة وعن التدخين وعن أجهزة في الهواء وغيرها[/font][font="].co2[/font][font="]التبريد[/font]
[font="]وتكييف الهواء وقلة التشجير التي تؤدي إلى تكاثف كمية [/font]
[font="]وهذا النوع من التلوث (تلوث الغلاف الجوي) مستمر باستمرار أنشطة الإنسان[/font]
[font="]ومنتشر بانتشارها على سطح الأرض في التجمعات السكانية وهو التلوث الذي[/font]
[font="]يثير الاهتمام والقلق حيث أنّ مكوناته وكمياته أصبحت متنوعة وكبيرة بدرجة[/font]
[font="]إحداث خلل ملحوظ في التركيب الطبيعي للهواء[/font][font="].[/font]
[font="]الغبار الصناعي[/font][font="]: [/font]
[font="]قد يحتوي الغبار الصناعي على مركبات الرصاص والبريليوم والزرنيخ والنحاس[/font]
[font="]والخارصين وذلك يتوقف على نوعية المنشأة الصناعية المسببة للغبار ويلاحظ[/font]
[font="]أنّ وقود السيارات (الكازولين) يحتوي على 3-4 سم من مادة رابع آثيلات[/font]
[font="]الرصاص تضاف هذه المادة لتقليل الفرقعة في أثناء حرق الوقود[/font][font="]. [/font]
[font="]: Co2 – co *[/font][font="]الاحتراقات المسببة لانطلاق بعض الغازات[/font]
[font="]الاحتراق غير التام "لغاز البوتان والميثان[/font][font="]":[/font]
[font="]معناه أنه هناك بعض المواد الناتجة عن الاحتراق ويمكن لها أن تحترق مرة أخرى ونأخذ على سبيل المثال[/font][font="]:[/font]
[font="]C4h10[/font][font="]البوتان: هو عبارة عن غاز عديم اللون والرائحة وصيغته الكيميائية [/font]
[font="].n2 [/font][font="]و[/font][font="]o2 [/font][font="]حيث أثبتت التجارب أنّه يلتهب في الهواء في وجود غاز[/font]
[font="]المعادلة تبين ذلك[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز الآزوت + غاز الأوكسجين+ غاز البوتان غاز الآزوت+ غاز الفحم + الماء[/font][font="].[/font]
[font="]N2 + o2 + c4h10 n2 + co2 + h2o [/font]
[font="]. O2[/font][font="]نلاحظ أنه لم يطرأ أي تحول على غاز البوتان رغم وجود الأوكسجين [/font]
[font="]ch4[/font][font="]الميثان: صيغته الكيميائية [/font]
[font="].o2 – n2[/font][font="]احتراق غاز الميثان في الهواء الجوي في وجود غاز [/font]
[font="]المعادلة تبين ذلك[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز الميثان + غاز الأوكسجين + غاز الآزوت غاز الفحم + الماء غاز الآزوت[/font][font="].[/font]
[font="]Ch4 + o2 + n2 co2 + h2o + n2[/font]
[font="]الاحتراق التام "لغاز الميثان[/font][font="]":[/font]
[font="]هو عبارة عن تفاعل كيميائي بين جسم قابل للاحتراق وجسم حارق عادة المادة الحارقة [/font]
[font="].o2[/font][font="]هي غاز الأوكسجين [/font]
[font="]احتراق غاز الميثان بالأوكسجين[/font][font="]:[/font]
[font="]ينتج هذا الاحتراق الماء وغاز ثنائي أكسيد الكربون (الذي يعكر رائق الكلس[/font]
[font="]ننمذج التحول الكيميائي بمعادلة كيميائية تحتوي طرفين: المتفاعلات[/font]
[font="]والنواتج[/font][font="].[/font]
[font="]المعادلة[/font][font="]:[/font]
[font="]Ch4 + 2o2 co2 +2h2o [/font]
[font="]* [/font][font="]الغازات والأدخنة الملوثة للجو والاحتراقات التي تنجم عنها[/font][font="]:[/font]
[font="]هناك مجموعة من الغازات والأدخنة التي تؤثر سلبا على الجو ونذكر منها[/font][font="]:[/font]
[font="]غاز أول أكسيد الكربون[/font][font="] : [/font]
[font="]هو غاز ليس له لون ولا رائحة ومصدرة عملية الاحتراق الغير كامل للوقود[/font][font="].[/font]
[font="]ويصدر من عوادم السيارات ومن أحترق الفحم أو الحطب في المدافئ . وهو أخطر[/font]
[font="]أنواع تلوث الهواء وأشدها سمية على الإنسان و الحيوان.يتركز في الهواء[/font]
[font="]بنسبة 0.01[/font][font="]%. [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكربون[/font][font="] :[/font]
[font="]يتكون غاز ثاني أكسيد الكربون من احتراق المواد العضوية كالورق والحطب[/font]
[font="]والفحم وزيت البترول . ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج من الوقود من[/font]
[font="]أهم الملوثات التي أدخلها الإنسان على الهواء. أن عملية الاتزان البيئي[/font]
[font="]التي تذيب غاز ثاني أكسيد الكربون الزائد في مياه البحار والمحيطات مكوناً[/font]
[font="]حمضياً ضعيفاً يعرف باسم حمض الكربونيك ويتفاعل مع بعض الرواسب مكوناً[/font]
[font="]بكربونات وكربونات الكالسيوم . وتساهم النباتات أيضاً في استخدام جزء كبير[/font]
[font="]منه في عملية التمثيل الضوئي[/font][font="] . [/font]
[font="]وتجدر الإشارة إلى أن الإسراف في استخدام الوقود وقطع الغابات أو التقليل[/font]
[font="]من الساحات الخضراء ساهم في ارتفاع نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو[/font]
[font="]والذي قد يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض وهو ما يعرف بالاحتباس الحراري[/font]
[font="]. [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكبريت[/font][font="]: [/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد الكبريت هو غاز حمضي يعتبر من أخطر ملوثات الهواء فوق[/font]
[font="]المدن والمنشآت الصناعية. ويتكون من احتراق أنواع الوقود كالفحم وزيت[/font]
[font="]البترول وأيضاً بعض البراكين تطلق هذا الغاز[/font][font="]. [/font]
[font="]ويعتبر غاز ثاني أكسيد الكبريت أحد عناصر مكونات الأمطار على سطح الأرض[/font]
[font="]فيلوث التربة والنباتات والأنهار والبحيرات والمجاري المائية, وبذلك يسبب[/font]
[font="]إخلالا بالتوازن البيئي[/font][font="].[/font]
[font="]غاز ثاني أكسيد النتروجين[/font][font="] : [/font]
[font="]هذا الغاز وغيره من أكسيد النتروجين تنتج من احتراق المركبات العضوية[/font]
[font="]وأيضا من عوادم السيارات والشاحنات وبعض المنشآت الصناعية وهو يكون مع[/font]
[font="]بخار الماء في الجو حمضاً قوياً هو حمض النتريك ويسبب الأمطار الحمضية[/font][font="].[/font]
[font="]وعند وصوله مع بقية أكاسيد النيتروجين إلى طبقات الجو العليا ( طبقة[/font]
[font="]الأوزون ) يحدث كثيراً من الضرر لهذه الطبقة[/font][font="] . [/font]
[font="]* [/font][font="]المصادر الطبيعية والصناعية لتلوث الغلاف الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]التلوث الإشعاعي[/font][font="]:[/font]
[font="]تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث[/font]
[font="]الإشعاعي الذي يعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية الناتج عن[/font]
[font="]الاستعمال الغير عقلاني المفرط للطاقة النووية التي يستعملها الإنسان بشكل[/font]
[font="]متزايد وهوعبارة عن تطاير الذرات وانتشارها في الجو الذي يحيط بنا، وقد[/font]
[font="]يظهر تأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي كما قد يأخذ[/font]
[font="]وقتا طويلا ليظهر في الأجيال القادمة ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى[/font]
[font="]وقتنا الحالي استطاع الإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل[/font]
[font="]النووية والهيدروجينية[/font][font="].[/font]
[font="]ومن أهم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان بسبب الإشعاع ظهور احمرار بالجلد[/font]
[font="]أو اسوداد في العين كما يحدث تحطّم في الخلايا التناسلية كما تظهر بعض[/font]
[font="]التأثيرات في مرحلة متأخّرة من العمر مثل سرطان الدم الأبيض وسرطان و[/font]
[font="]سرطان الغدة الدرقية ويؤدي إلى نقص في كريات الدم البيضاء والالتهابات[/font]
[font="]المعوية وتتعدى أخطاره لتصل إلى النباتات والأسماك والطيور مما يؤدي إلى[/font]
[font="]إحداث اختلال في التوازن البيئي وإلحاق أضرار بالسلسلة الغذائية[/font][font="].[/font]
[font="]* [/font][font="]بعض تأثيرات التلوث الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]تأثير التلوث الجوي على طبقة الأوزون[/font][font="]:[/font]
[font="]تعد طبقة الأوزون ضرورية لحماية الحياة على سطح الأرض أمّا التلوث الجوي[/font]
[font="]فهو عكسها ( طبقة الأوزون) فهو ضروري لإخفاء الحياة على سطح الأرض فهو[/font]
[font="]يبطل كل فوائدها فهي تلعب دورا هاما في حماية الأرض من إشاعات الشمس[/font]
[font="]الضارة خاصة الأشعة فوق البنفسجية (الصادرة عن الشمس) التي تسبب أمراضا[/font]
[font="]مزمنة كسرطان الجلد وأمراض الأعين وتحمينا هذه الطبقة بفضل غاز الأوزون[/font]
[font="]الذي يمتص هذه الأشعة الضارة،بحيث يحدث ثقوبا فيها وسببها زيادة نسب غاز[/font]
[font="]ثاني أكسيد الكربون في الهواء لكثرة النشاطات الصناعية على الأرض، وزيادة[/font]
[font="]نسب غاز الكلور والبرومين وزيادة أكاسيد الكبريت والنتروجين، ولهذه الثقوب[/font]
[font="]أثر ضار جدا على مناخ الأرض ونشاطات الكائنات الحية عليها[/font][font="].[/font]
[font="]الأمطار الحمضية[/font][font="]:[/font]
[font="]تتفاعل أكاسيد الكبريت والنتروجين المنبعثة من مصادر مختلفة مع بخار الماء[/font]
[font="]في الجو لتتحول إلى أحماض ومركبات حمضيه ذائبة تبقى معلقه في الهواء حتى[/font]
[font="]تتساقط مع مياه الأمطار مكونه ما يعرف بالأمطار الحمضية . وفي بعض المناطق[/font]
[font="]التي لا تسقط فيها الأمطار تلتصق هذه المركبات الحمضية على سطح الأتربة[/font]
[font="]العالقة في الهواء وتتساقط معها فيما يعرف بالترسيب الحمضي الجاف. و[/font]
[font="]أحيانا يطلق تعبير " الترسيب الحمضي" على كل من الأمطار الحمضية وعلى[/font]
[font="]الترسيب الجاف. ونظرا لان ملوثات الهواء قد تنتقل بفعل الرياح إلى مسافات[/font]
[font="]بعيده قد تعبر الحدود الوطنية إلى دول أخرى[/font][font="].[/font]
[font="]أهمية الغلاف الجوي[/font][font="]:[/font]
[font="]* [/font][font="]يزود المخلوقات الحية بالهواء للتنفس[/font][font="].[/font]
[font="]* [/font][font="]سمح بنفاذ الأشعة الحرارية والضوئية القادمة من الشمس والتي تمتصها الأرض مما يوفر الدفء والحماية[/font][font="]. [/font]
[font="]* [/font][font="]يقي سطح الأرض من الإشعاعات فوق البنفسجية الضارة ويمنع وصولها للأرض[/font]